البحث العلمي
البحث العلمي هو الركيزة الأولى في تقدم ورفاهية الانسان ويهدف لتنمية المجتمع والاستغلال الأمثل للموارد وحسن إدارتها وزيادة وترقية الإنتاج وترقية المفاهيم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. وذلك من خلال استحداث ونشر وتطبيق المعارف عن طريق البحث العلمي والتكنولوجي والبحوث في مجالات العلوم الاجتماعية والانسانية والتراث والفنون الإبداعية.
فواقع البحث العلمي يمثل مؤشراً مهماً لمدى مسايرة الدول للتطور. وفي عالمنا الحديث يعول كثيراً على البحث والتطوير لإحداث النقلة المرجوة من الاقتصاد المرتبط بالموارد الطبيعية إلى اقتصاد المعرفة والابتكار والذي يعنى بابتكار وإنتاج سلع وخدمات حديثة تسهم في رفاهية المجتمعات وتساعد في تذليل المشاكل الحياتية. وحتى يكون البحث العلمي فاعلاً لأداء هذا الدور يجب توفر قدر من الأساسيات الضرورية لإجراء عمليات البحث والتطوير والابتكار. وإجمالاً هذه الأساسيات تعرف بالرصيد الوطني في مجال العلوم والتكنولوجيا. وهي تمثل ما يتوفر من البنيات الأساسية الكافية والكادر البشري المؤهل والموارد المالية المتاحة. وبقدر ما يتوفر من هذا الرصيد الوطني، يسهم البحث العلمي في إنتاج المعارف والسلع والخدمات التى تعالج قضايا الأمة.
ظلت كلية بورتسودان الأهلية على مر أزمانها تنظر لمسائل البحث العلمي باهتمام بالغ وتذكر دائماً منسوبيها بأهمية البحث العلمي والاضطلاع بدور فاعل وايجابي في أن يجد مكانه اللائق ضمن واجبات الكلية ورسالتها.. وحتى تنمو مواهب الطلاب منذ البداية ظل الاهتمام كبيراً بإضافة مقررات متجددة واجبارية تتعلق بمناهج البحث والاشراف ساعدت الطلاب كثيراً في كل التخصصات لإنتاج بحوث تخرج متميزة حازت اعجاب وتقدير المقومين الخارجيين.
قامت الكلية بتشجيع ودعم أي استاذ تقدم بمشروع بحث بغرض المشاركة في المؤتمرات العلمية داخل وخارج السودان حتى يتسنى ظهور اسم الكلية ضمن منشورات الجهات البحثية والعلمية المختلفة وتحقيق علاقات مع مجتمعات البحث العلمي..
أقامت الكلية عدة دورات لأعضاء هيئة التدريس فيما يلي كتابة الأوراق العلمية والتحكيم والإشراف على البحوث وإعداد خطط ومشاريع البحوث والنشر العلمي وذلك بهدف رفع قدرات الأساتذة وزيادة اهتمامهم للانخراط في مناشط البحوث العلمية والنشر العلمي.
تدعم الكلية بتكلفة 50% أي دراسة لمرحلة الماجستير والدكتوراه من منسوبي الكلية وتعتبرها دعماً ومساندة لنشاط البحث العلمي أكثر منها لأغراض تأهيل أعضاء هيئة التدريس وباعتبار أن معظم المستفيدين من خريجي الكلية المتميزين والذين يتم استيعابهم كمساعدي تدريس وتكون الكلية بذلك قد ساهمت في دفع خريجيها نحو بلوغهم أعلى المراتب العلمية.
بما أن الدراسات العليا تمثل الساس الذي يرتكز عليه البحث العلمي فقد شرعت الكلية في برامج الدراسات العليا في برامج الكلية المختلفة لتشكل نواة للبحث العلمي منذ العام 2017.
قسم الدراسات العليا والبحوث :
فلسفة الإنشاء :
إن بناء الإنسان القادر علي الفهم الشامل للكون والحياة من خلال تخصصه العلمي التطبيقي ومساهمته في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة هو ديدن الرؤية نحو التطور . ويتأتي ذلك من خلال مساهمة منظومات التعليم العالي في المشاركة باحترافية ومهنية في التحول والتغيير. .وتعبر فلسفة إنشاء الكليات الأهلية في شراكة المجتمعات لإكمال رسالة التعليم المستمرة ومنها أن تحتل كلية بورتسودان الأهلية مكانه متميزة وطنياً وإقليمياً وعالمياً في مجال الدراسات والبحوث العلمية والتنموية التكنولوجية المرتبطة بها لتلبية احتياجات المجتمع الحالية والمستقبلية .
الرسالـة:
- خلق وتوفير البيئة والمناخ الذي يتيح تطوير منظومة البحث العلمي للتفاعل مع أولويات مجتمع ولاية البحر الأحمر. و بناء الشراكات مع مختلف المؤسسات والمراكز البحثية وتطوير منظومة البحث العلمي لتصبح أكثر فعالية وقدرة علي إنتاج بحوث تطبيقية تلبي تطلعات المجتمع .
منظومة القيم :
يتبني قسم الدراسات العليا كلية بورتسودان الاهلية منظومة القيم التالية :
ـ تأكيد احترام هذا الإنسان الذي كرمه الله لتحمل رسالة إعمار الكون .
ـ إعلاء قيم الحرية والعدالة والمساواة .
ـ تأكيد قيمة العمل الجماعي والولاء والانتماء .
ـ الالتزام بالأخلاقيات المهنية والسعي نحو الإبداع والابتكار والتميز من خلال مهنية واحترافية والسعي نجو التحسين والتطور المستمر .
ـ إذكاء روح العمل التنافسي من خلال الالتزام بمعايير الجودة .
ملامح الخطة الإستراتيجية في مجال البحث العلمي :
- 1. توفير البنية التحتية الداعمة للبحث العلمي .
- ضمان جودة الأنشطة البحثية لطلاب الدراسات العليا .
- توجيه طاقات البحث العلمي لخدمة المجتمع وتنميته .
- تحسين الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس في البحوث والتدريس والإدارة .
- نشر ثقافة أخلاقيات البحث العلمي .
- تنمية التواصل وثقافة العمل الجماعي والبحوث البينية متعددة التخصصات داخل الكلية.
- تحسين نوعية البحث العلمي من خلال قيادة المجتمع وتثقيفه وضمان مشاركته وتوسيع قاعدة الدعم المالي والتمويل الخارجي والخارجي .
- تحسين نوعية البحث العلمي لتتوافق مع المعايير العالمية
ـ تشجيع الأكاديميين علي نشر أبحاثهم في المجلات العلمية الدولية المتميزة .
ـ استخدام وسائل الاتصال الحديثة (المنشورات الدورية البحثية والمواقع الالكترونية) للتعرف بالأبحاث العلمية الناجمة سواء علي مستوي الجامعة أو علي المستويين المحلي والدولي .
ـ السعي نحو عمل شركات بحثية جديدة مع جامعات أخري علي المستويات المحلية والإقليمية والدولية والتوسع في الشراكات الحالية.
ـ ضمان استمرارية الشراكات الدولية حتى يتسنى تحقيق الأهداف البحثية طويلة ومتوسطة المدى.
- تنمية التواصل وثقافة العمل الجماعي والبحوث البينية متعددة التخصصات داخل منظومة البحث
-الترويج للنماذج البحثية المتميزة متعددة التخصصات لكي تكون مثالاً يحتذي به من قبل الباحثين وأعضاء هيئة التدريس .
ـ إنشاء كيانات افتراضية تجمع أعضاء هيئة التدريس والباحثين من الكليات المختلفة والمهتمين بالقضايا البحثية لإعداد مشروعات بحثية متعددة التخصصات .
ـ تنظيم سلسلة من الحلقات البحثية (سيمنارات) بين الأقسام العلمية ذات الاهتمامات المشتركة وربطها بالخطة البحثية علي مستوي الكلية .
- توفير البنية التحتية الداعمة للبحث العلمي المتميز
ـ حصر الأجهزة والمعدات البحثية المتاحة حالياً لتعظيم الاستفادة منها .
ـ نشر قائمة بالتجهيزات البحثية المتاحة بالجامعة .
ـ توفير الدعم الإداري والمالي والتسويقي علي مستوي الكلية والجامعة .
- توسيع قاعدة الدعم المالي الخارجي للبحث العلمي
ـ تدريب الباحثين علي كيفية الحصول علي الدعم المالي للبحث العلمي من الجهات المانحة المحلية والعالمية .
ـ اكتشاف طرق مبتكرة لزيادة الدعم للبحث العلمي بما في ذلك جمعيات الخريجين وهبات الجهات الراعية للبحث العلمي .
ـ نشر ثقافة البحث العلمي في المجتمع الخارجي .
ـ تقديم مشروعات متعددة التخصصات لقطاعات المجتمع المعنية .
- 5. زيادة فرص النجاح في الحصول علي تمويل
ـ إعداد قاعدة بيانات خاصة بطلبات المنح والمنح التي تم تمويلها .
ـ تحليل أسباب فشل طلبات المنح في الحصول علي تمويل .
ـ تشكيل لجنة من الخبراء للمراجعة الداخلية لتقييم طلبات المنح لزيادة فرص النجاح في الحصول علي التمويل .
ـ الإعلان عن الحصول علي تمويل للمنح الجديدة علي الموقع الالكتروني وداخلياً لتأكيد مكانة جامعة البحر الأحمر كواحدة من أفضل الجامعات .
ـ تقديم المشورة بشأن إعداد وتقديم طلبات المنح .
- تحسين الأداء الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس في البحوث والتدريس والإدارة
ـ إنشاء نظام يتسم بالموضوعية لتقييم أداء أعضاء هيئة التدريس سنوياً .
ـ إنشاء نظام يسمح بتفرغ هيئة التدريس للقيام بالأنشطة البحثية والإشراف علي طلاب الدراسات العليا وتخفيف العبء التدريسي عن كاهلهم .
ـ تطوير المسار الوظيفي لأعضاء هيئة التدريس منذ تعيينهم وحتى نهاية خدمتهم .
ـ وضع نظام لرعاية شباب الباحثين بواسطة الأكاديميين ذوي الخبرة .
ـ تطوير برامج تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس لتصبح جاذبة وليست إجبارية .
ـ إعداد قاعدة بيانات بخبرات الباحثين داخل الأقسام العلمية والكليات ونشرها علي الموقع
الالكتروني .
ـ الاستفادة من البحوث العلمية المتميزة في تحسين جودة فرص التعلم لطلاب الدراسات العليا .
- 7. نشر ثقافة أخلاقيات البحث العلمي
ـ وضع معايير لأخلاقيات البحث العلمي في المجالات البحثية المختلفة .
ـ تكوين هيكل تنظيمي لأخلاقيات البحث العلمي .
ـ التوعية بأهمية الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي .
ـ دمج مفاهيم أخلاقيات البحث العلمي في تدريس مناهج البحث .
- ضمان جودة الأنشطة البحثية لطلاب الدراسات العليا
ـ تنمية المهارات الأساسية لطلاب الدراسات العليا .
ـ تعديل اللوائح عند الحاجة .
ـ تنظيم أنشطة فيما بين الكليات كعمل إعلانات للحائط لعرض الأبحاث والإعلان عنها لتشجيع التفاعل والتواصل بين الطلاب .
ـ النظر بعين الاعتبار لشكاوي الطلاب فيما يتعلق بضعف مستوي الإشراف علي أبحاثهم .
ـ إعداد سجل للباحثين يضم تسجيل اجتماعات الباحثين مع المشرفين وكذلك تقييم الأداء البحثي والتنمية المهارية للباحثين وطرح توصيات للتحسين عند الحاجة .
ـ الاستفادة من خبرات رجال الصناعة المتميزين في تدريب طلاب الدراسات العليا .
ـ التوسع في التدريب الميداني المبرمج لطلاب الدراسات العليا .
- 9. توجيه طاقات البحث العلمي لخدمة المجتمع وتنميته
ـ ربط خطط البحث العلمي والتطوير التكنولوجي وبرامجهما بخطط التنمية وحاجات المجتمع
ـ إقامة شراكة فعلية بين الجامعات وقطاعات التنمية والإنتاج ولخدمات المختلفة .
