
وفد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي يزور جامعة بورتسودان الأهلية
26 أبريل، 2026
اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية
28 أبريل، 2026مناقشة بحوث التخرج في كلية اللغات والترجمة ليست مجرد فعالية أكاديمية تقليدية، بل هي لحظة فارقة تتجسد فيها سنوات من الجد والاجتهاد، ويقف فيها الطلاب على أعتاب مرحلة جديدة من حياتهم العلمية والعملية. إنها مناسبة علمية راقية تُبرز قيمة البحث العلمي، وتعكس مستوى التأهيل الذي تقدمه الكلية لطلابها في مجالات اللغة والترجمة.
لقد جاءت هذه المناقشات بصورة مشرفة، اتسمت بالتنظيم الجيد، والطرح العلمي العميق، والنقاش الهادف الذي يعكس وعي الطلاب وقدرتهم على التحليل والتفكير النقدي. وكان واضحًا أن هناك جهودًا كبيرة بُذلت من قبل الجميع للوصول إلى هذا المستوى المتميز.
وفي هذا المقام، أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مدير الجامعة الدكتور محمد الأمين حمزة، لما يقدمه من دعم مستمر للعملية التعليمية، وحرصه الدائم على تطوير البيئة الأكاديمية. كما أُعبر عن بالغ امتناني للسيد الوكيل الدكتور أحمد بلال، على جهوده الكبيرة ومتابعته الدقيقة لكل ما من شأنه إنجاح هذا الحدث العلمي.
والشكر موصول كذلك إلى أمين الشؤون العلمية الدكتور محمد عمر أبكر، لدوره الفاعل في تنظيم العملية الأكاديمية وتسهيل إجراءات المناقشات، بما يضمن تحقيق أعلى معايير الجودة والتميز.
كما لا يفوتني أن أُشيد بالدور الكبير الذي قام به عميد كلية اللغات والترجمة الدكتور إسماعيل محمد عبدالله، الذي كان له الأثر الواضح في الارتقاء بمستوى الكلية، ودعم الطلاب أكاديميًا وعلميًا.
ونتقدم بخالص التقدير للممتحن الخارجي البروفيسور علي عبدالله، لما قدمه من إضافات علمية قيمة وملاحظات ثرية ساهمت في تعزيز جودة البحوث، وكذلك الممتحن الداخلي الأستاذ طارق يوسف، الذي كان له دور بارز في توجيه الطلاب وإثراء النقاش بأسلوب علمي رصين.
ختامًا، تظل هذه المناقشات مصدر فخر واعتزاز، وخطوة مهمة في مسيرة الطلاب نحو مستقبل واعد. نسأل الله لهم دوام التوفيق، وأن تظل كلية اللغات والترجمة منارة علم وإبداع، ترفد المجتمع بكفاءات متميزة قادرة على العطا والتميز






















