
تهنئة بمناسبة ترقية الدكتور محمد عمر ابكر جبريل لمرتبة الاستاذ المشارك
23 يونيو، 2026
كلية الاقتصاد والعلوم المصرفية بجامعة بورتسودان الأهلية تختتم برنامج التدريب الميداني والزيارات العلمية لطلابها
30 يونيو، 2026حين يتحول الوعد الى انجاز ..
الجامعة الاهلية ترسم ملامح شراكة تنموية مع مدارس ترانسيت ..
في زمن تتسابق فيه المؤسسات نحو تحقيق رسالتها المجتمعية قبل رسالتها التعليمية تبرز الجامعة الاهلية ببورتسودان نموذجا حيا يجسد هذا المعنى على ارض الواقع حيث لم تعد اسوار الجامعة حاجزا بينها وبين المجتمع بل امتدت اياديها البيضاء لتلامس احتياجات الناس وتترجم مفهوم الشراكة الحقيقية الى اعمال ملموسة يراها الجميع ويلمس اثرها كل يوم ..
وفي هذا السياق جاءت الزيارة الميدانية التي جمعت رئيس مجلس الجامعة الاهلية السيد هشام بادي بعد تنسيق مسبق واتصالات هدفت الى الوقوف على احتياجات مدرستي ترانسيت للبنين والبنات والعمل على معالجتها بصورة عاجلة في مشهد يؤكد ان التخطيط السليم حين يقترن بالارادة الصادقة تكون ثماره حاضرة ونافعة .. وكانت البداية من مدرسة البنات حيث جرى الوقوف على مشكلات شبكة المياه وتمت صيانة الشبكة بصورة كاملة وتركيب موتور جديد واستبدال عدد من الحنفيات وتشغيل الوحدة الخارجية لمبرد المياه كما قامت الجامعة بتوفير تانكر مياه تم تفريغه كاملا داخل المدرسة حتى تعود الخدمة بصورة طبيعية ويجد الطالبات بيئة تعليمية اكثر استقرارا وراحة ..
وخلال الزيارة اكد السيد هشام بادي لادارة المدرسة ان الجامعة الاهلية تعتزم تدشين شراكة استراتيجية ذكية مع المدرستين مع انطلاقة العام الدراسي القادم وهي خطوة تعكس رؤية بعيدة المدى تقوم على التعاون والتكامل وخدمة المجتمع المحلي باعتباره الشريك الاول في مسيرة التنمية .. ثم انتقل الوفد الى مدرسة البنين حيث تمت مراجعة مبرد المياه وصيانة وحدة التشغيل واعادة تشغيلها بعد تعبئة المبرد بالمياه وفحص الحنفيات والتاكد من جاهزية المنظومة بما يضمن استفادة الطلاب منها بصورة مستمرة ..
لقد كان يوما حافلا بالعطاء والعمل الميداني ، ولم يكن مجرد زيارة بروتوكولية بل رسالة واضحة تؤكد ان الجامعة الاهلية تؤمن بان المسؤولية المجتمعية ليست شعارا يرفع في المناسبات وانما التزام اخلاقي ووطني يترجم إلى مبادرات تلامس حياة المواطنين وتسهم في تحسين بيئة التعليم ..
وتواصل الجامعة الاهلية بقيادة رئيس مجلسها السيد هشام بادي ترسيخ مكانتها بوصفها واحدة من المؤسسات التعليمية الرائدة في ولاية البحر الاحمر ليس بما تقدمه من برامج اكاديمية فحسب ، وإنما بما تؤديه من ادوار مجتمعية جعلتها حاضرة في وجدان المواطنين ، وشريكا اصيلا في قضاياالتنمية والخدمة العامة ..
ولعل ما يميز هذه المبادرات ان من يقودها هو احد ابناء حي ترانسيت الذين ظلوا اوفياء لجذورهم فلم تنقطع صلتهم بالمكان ولا باهله .. فالسيد هشام بادي يقدم نموذجا للمسؤول الذي يدرك ان النجاح الحقيقي يقاس بقدر ما يقدمه الانسان لمجتمعه ، وبقدر ما يتركه من اثر طيب في حياة الناس وهو ما انعكس في اهتمامه الصادق بمدارس الحي وحرصه على تهيئة البيئة المناسبة لابنائه وبناته وما قام به مجلس الجامعة الاهلية اليوم لا يمثل نهاية المطاف بل يشكل بداية لمسيرة تعاون واعدة ينتظر منها اهل حي ترانسيت الكثير وهم على ثقة بان هذه الشراكة ستثمر مشاريع نوعية اخرى تعزز العمليةالتعليمية وتخدم المجتمع وتفتح افاقا جديدة للعمل المشترك بين الجامعة والحي..
كل التحية والتقدير لمجلس الجامعة الاهلية ، ولكل من اسهم في انجاح هذه المبادرة وفي مقدمتهم السيد هشام بادي الذي اثبت بالفعل قبل القول ان خدمة المجتمع قيمة راسخة ومسؤولية لا تعرف التاجيل ، وان المؤسسات العظيمة تبنى بالعمل الصادق والعطاء المتواصل لا بالشعارات والكلمات ..
















